olive

الأزهار: صغيرة ذات لون أبيض مائل إلى الخضرة، تتوضع في نورة عنقودية إبطية. لها كأس مكونة من أربع سبلات، وتويج مكون من أربع بتلات إضافة إلى سداتين.

الثمار: حسلة، تحتوي على بذرة واحدة أو اثنتين حجريتين. لب الثمرة زيتي وصالح للأكل بعد التخليل. ويتم استخراج الزيت من الثمار الناضجة بعدة طرق. يتغير لون الثمر الأخضر مع النضج إلى بني أسود. وهو ينضج في أشهر الخريف (أيلول وتشرين الأول) ويحتوي كميات كبيرة من الزيت.

فترة الإزهار: آذار – نيسان.

بيئة النبات والتوزيع الجغرافي:: تنمو الشجرة فقط في مواطن بيئية طبيعية. تعد معظم جماعات الزيتون في فلسطين إما تربوية أو أنها تسربت من النباتات التربوية. تنمو الشجرة في الأدغال المتوسطية، والجروف الصخرية، والجماعات النباتية الغابية. الشجرة مقاومة للملوحة، لا تتحمل الجفاف الشديد (الحد الأدنى للأمطار نحو 200 ملم) أو الرطوبة الشديدة. ينتشر الزيتون في حوض البحر المتوسط وهو يعتبر شجرة نمطية لهذه المنطقة. وفي فلسطين ينتشر الزيتون البري في غابات المنطقة الشمالية منها ( مثل الكرمل والجليل) (نحال وأخرون، 1996؛ Waisel & Alon, 1980)..

استخدامات النبات:

في مجال الصناعة:
  •   يمتاز خشب الزيتون بطبقاته المعوجة التي تختلف بعضها عن بعض من ناحيتي اللون والصلابة؛ ولهذا يستخدم في أعمال الديكورات، وفي عمل أدوات الزينة والأثاث، وفي صناعة التماثيل الخشبية وبخاصة في القدس وبيت لحم.

  •   يستخدم الزيت المستخرج من ثمار الزيتون التربوي في صناعة الصابون منذ القدم وبخاصة في مدينة نابلس.

في الطعام:  
  • يستخدم الزيت المستخرج من ثمار الزيتون التربوي في الطعام، وهو يعتبر جزءاً لا غنى عنه في طعام الفلسطينيين. وتعزى الأهمية الغذائية لزيت الزيتون إلى طعمه الفاخر، ورائحته العطرية، وقيمته الغذائية العالية كمصدر مهم للطاقة، وسهولة هضمه، وغناه بالمواد المغذية والفيتامينات (جدول 3. 1)، وقدرته على موازنة العمليات الفسيولوجية في جسم الإنسان. أما الاعتقاد السائد بأن استخدام زيت الزيتون في عملية الطهي (تعريض الزيت لدرجات حرارة مرتفعة) بشكل متكرر هو استخدام غير آمن، فهو اعتقاد خاطئ تماما، حيث لا يؤثر هذا على طعمه و لا يؤدي إلى تلفه

  • كما تستخدم ثمار الزيتون في الطعام بعد تخليلها.

في الطب:
  • إضافة لاستعمال الزيتون في الطعام، فهو يستعمل كعلاج طبي (الثمار، والأوراق، والزيت) (Yaniv et al, 1987)، كمطرّ عام للجلد وبخاصة للجلد المتصلب antisclerotic، وخافض للحرارة febrifuge، ومقو ومنشط عام، وخافض لضغط الدم، وباسط للأوعية الدموية. والزيتون مشهور في الطب الشعبي منذ القدم. إذ كان يوصى باستعماله استعمالا خارجيا لتقوية جذور الشعر ومنع تساقطه، ولمعالجة الحكة والقمل، ومرهما لتخفيف آلام المفاصل. كما استعمل الزيت لمعالجة مشاكل الجهاز التنفسي، والسعال وأمراض الجهاز الهضمي، وحصى المرارة، وتقوية الأسنان والفكين، وفي علاج أمراض الأذن. وكذلك استخدم مسحوق أوراقه لعلاج الجروح، ومغلي أوراقه لتخفيض ضغط الدم المرتفع ومرض السكري. ويعتبر حامض الجليكوليك الموجود في الزيتون المسؤول عن تأثيره كخافض للضغط وكذلك تأثيره المسهل. كما يستعمل الراتنج ذو الرائحة الموجود في الزيت، كبخار يستنشق، لعلاج التهاب الشعب الهوائية (Chiej, 1984)

الخواص الطبية:
  • مطرّ للجلد، خافض للحرارة، منشط tonic، مطرّ للجلد المتصلب، خافض لضغط الدم، راخٍ للأوعية الدموية vasodilatory. ا

 الأجزاء المستعملة:
  • الثمار، والأوراق، والزيت

مكونات النبات (مواد فعالة):
  • أوليوروبين oleoropine، أوليوستيرول oleasterol، أوليين oleine، أوليسترانولolestranol، مانيت mannite، جلوكوز glucose، أوليفين olivine، راتنج، ستيريين stearin، أحماض acids (بالمتيك palmitic، وستيرييك stearic)، زيت ثابت fixed oil.

استخدامات النبات في الطب الشعبي الفلسطيني:
  • لعلاج الصدفية: تعمل خلطة مع زيت الحلبة وزيت الخروع وزيت حبة البركة وزيت الصويا ولانولين وزيت البابونج والفازلين وزيت البرافين، وتغلى الخلطة، ثم تترك في الشمس للتخلص من الماء. تدهن الخلطة مكان الإصابة في المساء بعد الاستحمام

  • لعلاج السكري والضغط: تؤكل الثمار أو الزيت مع الأكل، أو تغلى الأوراق ويشرب المغلي

  • لعلاج آلام المفاصل: يخلط الزيت مع فيجن، ويدهن مكان الإصابة.

  • لعلاج مشاكل البروستاتة: يشرب الزيت صباحا

  • لعلاج مشاكل البنكرياس: تغلى الأوراق بالماء ويشرب المغلي.

  • لعلاج تشقق الشفاه والتهاب اللثة: تغلى الأوراق بالماء ويشرب المغلي.

  • لعلاج مشاكل الجهاز البولي مثل تقطع خروج البول والحصوة: يشرب فنجان من زيت الزيتون قبل وجبة العشاء، أو تغلى الأوراق بالماء ويشرب المغلي.

  • لعلاج الإمساك: يشرب فنجان من زيت الزيتون قبل وجبة العشاء بنصف ساعة.

  • لعلاج السعال: يوضع الزيت الساخن على قطعة قماش ثم توضع على الصدر

  • لعلاج الحكة الجلدية: يخلط الزيت مع فلفل وثوم ويدهن به مكان الإصابة.

  • لعلاج الحماوة في الأمعاء: يغلى مع كمندر وجعدة وكينا ويشرب المغلي.

في الزراعة:
  • يستعمل الزيتون البري أصلا لتطعيم اصناف الزيتون التربوي الذي تعتبر زراعته في بلدان حوض البحر المتوسط مصدر ثروة كبيرة (نحال وأخرون، 1996؛ الجنيدي، 1992).

  • يستخدم لب الزيتون بعد عصره علفا للحيوانات، كما تستخدم نوى الثمار بعد جرشها وقودا (جفت). .

  • تستخدم الأوراق علفا للماشية في أوقات الحاجة (Chiej, 1984)

استخدامات أخرى:
  • يستخدم مغلي أوراق بعض الأصناف ذات الثمرة الداكنة لصبغ الشعر.

ملاحظات أخرى:

تبرهن الأبحاث التجريبية الحديثة المنشورة في المجلات العلمية على أهمية الزيتون من الناحيتين الغذائية والدوائية، وتدعم استخدامه في الطب الشعبي الفلسطيني في المجالات المذكورة في أعلاه. إذ يتكون زيت الزيتون، وهو الغذاء الدهني الرئيس في طعام الفلسطينيين من أحماض دهنية أحادية التشبع monosaturated (70-80% oleic acid، و 7-12% linoleic acid) ويحتوي على كميات ضئيلة من عديدة الفينولات، ستيرولات، وocopherols، والعديد من المركبات العطرية (Mataix & Martinez, 1988; Tous & Romero, 1993)، وعلى تراكيز مرتفعة من مواد مضادة للأكسدة. كما يمتاز بوظائفه البيولوجية العديدة التي تفيد في المحافظة على صحة الإنسان. ويعمل الغذاء الغني بالأحماض الدهنية أحادية التشبع على إكساب الأغشية البيولوجية الميوعة الملائمة، مما يقلل من مخاطر تكوين فوق أكسيد الهيدروجين (وهي مادة سامة تنتج عن أكسدة الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة). بالإضافة إلى ذلك تتحد المواد المضادة للأكسدة بالمجموعات الكيميائية الحرة؛ وبالتالي توفر حماية ضد تكوين فوق أكسيد الهيدروجين peroxidation (Alarcon de la Lastra et al., 2001; de la Puetra et al., 1999). وبالنسبة للقلب، يعمل زيت الزيتون على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL-) في الدم، ويزيد من تركيز الكوليسترول النافع (HDL-)، مما يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب. وتؤدي زيادة استهلاك الأحماض الدهنية أحادية التشبع بدلا من الأحماض الدهنية غير المشبعة، إلى تقليل قابلية البروتينات الدهنية لعملية تكوين فوق أكسيد الهيدروجين، وبالتالي تقليل احتمال الإصابة بتصلب الشرايين. وتنسب لهذه الخاصية مناعة سكان إسبانيا، واليونان، وبلدان أخرى في حوض البحر الأبيض المتوسط الذين يستهلكون كميات كبيرة من زيت الزيتون لأمراض القلب، حيث وجد أن معدل الوفيات فيها بسبب هذه الأمراض أقل بكثير من البلدان الغربية.

 وقد أظهرت الأبحاث الحديثة (Alarcon de la Lastra et al.,2001, Lipworth, et al., 1997) أيضا أن تناول زيت الزيتون يساعد في ضبط مستويات الجلسريدات الثلاثية التي ترافق مرض السكري مما يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي أو القولون. ومن ناحية أخرى، أثبتت هذه الأبحاث أن لزيت الزيتون خواص مفيدة مضادة للالتهابات وأمراض نقص المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتزمي.

وأما بالنسبة للجهاز الهضمي، فإن زيت الزيتون يعمل على حفز عمل المرارة مما ينتج عنه تقليل مخاطر الإصابة بحصى المرارة. وقد برهنت الدراسات أيضا أن تناول الأطعمة الغنية بزيت الزيتون يزيد بنسبة كبيرة من فرص شفاء القروح المعوية والوقاية منها.

كان يتم إكثار الشجرة في الماضي عن طريق الخلفات التي تنمو عند قاعدة الجذع. أما في هذه الأيام فيتم الإكثار بواسطة العقل، أو بواسطة تطعيم أصناف مختارة على أصول بذرية، بما فيها بادرات الصنف البري. وقد ورد ذكر الشجرة في القرآن الكريم 6 مرات. كما كان الزيتون أحد الأنواع النباتية السبعة المباركة التي ورد ذكرها في التوراة والانجيل. وقد استعملت أغصان الزيتون رمزا للمحبة والسلام، ويعود ذلك إلى ما يروى عن نوح عليه السلام حيث عادت الحمامة إليه أثناء الطوفان وهي تحمل غصنا من الزيتون (الجنيدي، 1992).

الإكثار:

يمكن إكثار النبات بواسطة البذور والعقل الساقية والأخلاف (زينغر، 1986).

المصدر: الجنيدي، م. ج. (1992). نباتات المشرق العربي الطبيعية وفوائدها الاقتصادية. عمان: دار الإبداع للنشر والتوزيع. زينغر، أ. (1986). الزيتون. (هـ. عبد الرازق، مترجم). الناصرة: مطبعة وأوفست الحكيم – الناصرة. نحال، إ.، رحمة، أ.، و شلبي، م. ن. (1996). الحراج والمشاتل الحراجية. حلب: جامعة حلب. Alarcon de la Lastra, C., Barranco, M. D., Motilva, V., & Herrerias, J. M. (2001). Mediterranean diet and health: biological importance of olive oil.Curr Pharm Des, 7, 933-950. Chiej, R. (1984). The Macdonald encyclopedia of medicinal plants. Milan: Macdonald. de la Puerta, R., Ruiz Gutierrez, V., & Hoult, J. R. (1999). Inhibition of leukocyte 5-lipoxygenase by phenolics from virgin olive oil. Biochem Pharmacol, 57, 445-449. Lipworth, L., Martinez, M. E., Angell, J., Hsieh, C.C., & Trichopoulos, D. (1997). Olive oil and human cancer: an assessment of the evidence. Prev Med, 26(2), 181-190. Mataix, F. J., & Martinez, E. (1988). El aceite de oliva. Bases para el futuro.Consejeria de Agricultura y Pesca de la Junta de Andalucia. Svilla. Tous, J., & Romero, A. (1993). Variedades del olivo. Barcelona: Fundacion ‘La Caixa’-AEDOS.. Waisel, Y., & Alon, A. (1980). Trees of the land of Israel. Tel-Aviv: Division of Ecology Ltd. Yaniv, Z., Dafni, A., Friedman, J., & Palevitch, D. (1987). Plants used for the treatment of diabetes in Israel. J Ethnopharmacol, 19(2), 145-151.